من الأمراض الفيروسية الحادة شديدة العدوى التي تصيب الدواجن حيث إنه يسبب مشاكل تنفسية وكلوية وتناسلية وكذلك نسب نفوق عالية وسريعة نتيجة فترة الحضانة التي تتراوح من 18–36 ساعة ومدة المرض قصيرة تصل إلى 6 أيام ولكن الطيور المصابة تبقي حاملة للفيروس وتفرزه لمدة 5 أسابيع بعد العدوي عن طريق الزرق وإفرازات الأنف.
– إستنشاق الطيور للهواء المحمل بالفيروس.
– الإتصال المباشر بين الفراخ المصابة والسليمة.
– تناول الفراخ للعلف او المياه الملوثة بزرق الطيور المصابة.
– الصفة التشريحية (PM)
– الإختبارات المعملية :- PCR
– إستخدام اللقاحات الحية والميتة مع التجانس بين اللقاح والعترة الحقلية.
– يتم وضع البرنامج على حسب وبائية المكان ونوع الفراخ.
– يتم رفع درجة حرارة العنبر بنحو °2 عن المعدل الطبيعي مع زيادة التهوية للتخلص من غاز الأمونيا.
– تقليل محتوى البروتين في العلف بنسبة 2–3% بهدف خفض إنتاج حمض اليوريك، مما يساعد على تخفيف الضغط على الكلى المصابة.
– استخدام منشطات الكبد والكُلى لدعم الوظائف الحيوية وتقليل الإجهاد.
– التدخل بالمضاد الحيوي المناسب فى حال وجود عدوى بكتيرية ثانوية.
– تعويض الطائر بالأحماض الأمينية الأساسية (الميثيونين ـ الليسين ـ الثريونين) والفيتامينات (أ ـ ج ـ ه ـ د٣)
د. أحمد نصر الوجيه
استشاري صحة وأمراض الدواجن