هي كلمة توجد في كل الأمراض ونمر عليها مرور الكرام ولا يتوقف عندها أحداً منا لأن البعض قد يعتبرها مجرد حشو في مقدمة كل مرض ولا يوجد لها أهمية مثل الأشياء الأخرى من
جودة العمالة وتواجدها قبل نوعية وجودة الكتاكيت أو العلف أو الأدوية لأن العامل هو المنوط بتنفيذ كل ما يصدر إليه من تعليمات من حيث الرعاية أو طريقة إعطاء الأدوية والالتزام بها.
ثم نأتي إلى أكثر المواضيع أهمية وأكثرها جدلاً وأقلها إتاحة من حيث المعلومات والتركيز والفهم وهو موضوع التهوية والتعامل مع درجات الحرارة وفهم العلاقة بين درجة الحرارة المقروءة على الترمومتر ودرجة الحرارة المحسوسة للطائر ومعرفة علاقتها بسرعة الهواء وكمية الهواء والرطوبة النسبية والتعامل مع كل هذه العوامل المتغيرة في الأجواء المختلفة هي أهم الأشياء التي يجب الاهتمام بها وفرد مساحات كبيرة لها لأنها مؤثرة بشكل كبير في سلوك الفيروسات وكمية النافق.
فمن حالات دراسة الفيروسات في الأبحاث والمختبرات نجد فرق شاسع بين ما يحدثه الفيروس في الأبحاث وبين الإصابة التي تحدث في العنابر فعلى سبيل المثال فيروس مثل الـ IB عند إصابة الدواجن به في المختبر لا يحدث أي نوع من النفوق ولكن في العنابر يؤدي إلى نافق يصل إلى ٥٠ – ٦٠٪. فما هو الفارق إنه “الظروف المهيئة “ Predisposing factor