غير طريقه تفكيرك واهتم بشده ببيئتك البيولوجيه

غير طريقه تفكيرك واهتم بشده ببيئتك البيولوجيه

 

  • اصبحت التحديات التي تواجه عالم الدواجن محليا وعالميا عديده وكثيره
  • واصبح من الضروري الانتباه عن كيفيه مواجهه تلك التحديات المختلفه سواء علي صعيد المخاطر الفيروسيه والبكتيريه والطفيليه او حتي المخاطر الاقتصاديه
  • لهذا كان ينبغي التنويه علي العمق

عمق التفكير الرجووع للاصل في طبيعه البيئه الخاصه والمحيطه بمشروعك

  • حنرجع للماضي شويه لضرب مثال جيد علي مااريد الاشاره اليه :

سنه ١٩٤٥ الكسندر فلمنغ صرح لمجلة نيويورك تايمز إنه متخوف بشدة من سوء إستخدام المضاد الحيوي البنسلين،،،وأن دة ممكن يكون مؤذن بتواجد أجيال طافرة من الميكروبات المقاومة،،،وبالتالي عدم الاستجابة للمضاد الحيوي

 

#مع مرور السنين حدث ماكان يخشي منه حدث resistance   قوي لأجيال عديدة من المضادات الحيوية وإلي وقتنا هذا طبعا للأسف الشديد المشكلة قائمه ،،،وخد بالك كدة كدة تحدث مقاومة المضادات الحيوية بشكل طبيعي، ولكن وتيرة عمليتها تتسرع بفعل إساءة استعمالها عند إعطائها للإنسان والحيوان

 

#المهم_بعض الدول بدأت تنتبه بعنف للموضوع ده،،،وبدأوا يتطوروا بقوة في عمل إجراءات صارمه بمنع استخدام المضادات الحيوية بالمزارع الا للضروره القصوي دة علي صعيد الدواجن،،،أما علي صعيد البشر فمستحييييل صرف مضاد حيوي إلا بروشته طبيب معتمد وفي أضيق أضيق أضيق الظروف

 

#علشان كده انا النهارد حبيت انوه علي انه ينبغي التفكير دوما في دجاج عضوي وبيئه بيولوجيه خاليه من الامراض وضغطها المتوالي،،، وبالتالي مجتمع خال من الأمراض و Drug resistance   و Drug residues

 

 

اهتم ب”الميكروبيوتا”

الميكربيوتا مصطلح بيطلق علي البكتيريا المعوية النافعه للجهاز الهضمي للطائر….تقدر كمان تطبقه علي بيئه مشروعك الداجني ….ولعلمك نفس المنطق من الاهتمام تقدر تطبقه علي لقاحاتك المستخدمه في بيئتك الداجنيه

 

#كان زمان المعتقد السائد بيستخدموا المضادات الحيوية بكثافة لأجل ذيادة وزن الطائر وللحفاظ علي سلامه الجهاز الهضمي ودة كان المعتاد

 

#ومع ذلك ، نظرًا للمخاوف المتعلقة بالتأثيرات القاتلة المحتملة على حيوانات الطعام وعلى البشر بشكل غير مباشر ، تم حظر استخدامها،، أو إضافتها إلى إضافات الأعلاف في العديد من الولايات القضائية

 

#بعد_كدة ومع مرور السنين وتطور الدول فكريا في هذا السياق تم اقتراح العديد من الاستراتيجيات البديلة والمنتجات التي تحاكي وظائف المضادات الحيوية كمحفِّز للنمو ويعدّل ميكروبات الأمعاء الدقيقة لأدوارها المفيدة.

 

 

#وتشمل هذه البدائل استخدام البروبيوتيك ، البريبايوتكس ، والأحماض العضوية ، والإنزيم الخارجي وغيرهم….بجانب طبعا الامن الحيي ووبرامج اللقاحات والتطهير المختلفه

 

#وبدأوا يفكروا بعمق،،،في إن الكائنات الحية الدقيقة في الأمعاء ومنتجاتها الأيضية تعمل على تحسين هضم المواد الغذائية ، وامتصاصها ، والتمثيل الغذائي ، والصحة العامة وأداء نمو الدواجن فضلا عن عمل competitive exclusion   للميكروبات الضارة وعمل بيئة حامضية جيدة لا تصلح لنمو البكتيريا سالبة الجرام خاصة

 

#خاصة أن دراسات وأبحاث عديده جدا أثبتت العلاقة الطردية بين البكتيريا المعوية النافعه وقوة تواجدها والحفاظ عليها ،،وبين الأداء الإنتاجي للقطيع فضلا عن قوة مناعته

 

#وهنا بعض المقالات للمثال لا للحصر :

https://drive.google.com/file/d/1QRI2SSxcabkYRDBhp1Mh80HZ9uuJeapX/view?usp=drivesdk

 

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/30947981

 

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/21684749/

 

 

#عندنا مجاميع من أخطر مما تتصور موجودة بصورة طبيعية داخل امعاء الطائر لازم تهتم بها

 

 

الشُعب الميكروبية في أمعاء الطيور:

  1. البكتيريا العصوانية (Bacteroidetes)
  2. المتينات (Firmicutes)
  3. البروتوباكتريا (Proteobacteria)
  4. البكتيريا الشعوية (Actinobacteria)

ملاحظة: هذه الشُعب البكتيرية الأربع شائعة في نطاق واسع من البيئات.

يؤدي التطور الأولي لـ الميكروبيوتـا المعوية (Intestinal microbiota) في الدواجن دورًا محوريًا في أداء الإنتاج، والصحة العامة، والمقاومة ضد العدوى الميكروبية.

مصدر البكتيريا النافعة (بالدليل العلمي والأبحاث):

  • تحمل كتاكيت التسمين بعمر يوم واحد بالفعل مجتمعًا من الكائنات الحية الدقيقة في قناتها المعوية (Ballou et al., 2016).
  • يمكن اكتساب الكائنات الحية الدقيقة في مرحلة ما قبل الفقس؛ إما مباشرة من الأم في قناة فالوب للدجاجة (Gantois et al., 2009)، أو من البيئة المحيطة عبر المسام الموجودة في قشرة البيضة (Cason et al., 1994; Roto et al., 2016).

أولاً: خصائص العائل المؤثرة على الميكروبيوتـا المعوية (Host Characteristics):

  1. تطور الدجاج:

أظهرت دراسة حديثة أن تلوث بيض التسمين بميكروبيوتـا الأعورين الموجودة على سطح بيض طيور أخرى قلل من التباين بين طائر وآخر في تركيب ميكروبيوتـا الأعورين بعد الفقس، لكنه لم يغير التركيب نفسه (Donaldson et al., 2017).

  • المعنى: ميكروبيوتـا الأعورين الموجودة على سطح البيضة أدت إلى تشابه أكبر بين عينات الميكروبيوتـا للكتاكيت الفردية، ولكن ميكروبيوتـا المتبرعين المرتبطة بالأداء العالي أو المنخفض لم تنتقل فعليًا إلى الكتاكيت حديثة الفقس.
  • بعد الفقس، قد يتم استعمار الكتاكيت الصغيرة بالميكروبيوتـا من بيئة المفرخ أو أثناء النقل قبل وصولها إلى المزرعة.
  • قد يتأثر تركيب الميكروبيوتـا أيضًا بـ الأجسام المضادة الأمية المزودة عبر المح (صفار البيض)، والتي توفر حماية ضد استعمار بعض المسببات المرضية حتى أسبوعين بعد الفقس، مما يؤثر على ميكروبيوتـا الأمعاء.
  • تزداد “وفرة” الميكروبيوتـا المعوية (أي عدد التصنيفات الميكروبية المختلفة) خلال الأسابيع الأولى من الحياة، بينما ينخفض التباين الفردي في تركيبها مع تقدم الدجاج في السن.
  1. نوع وسلالة الدجاج:

تُعد الخلفية الوراثية للعائل عاملاً مؤثرًا في تركيب الميكروبيوتـا المعوية. توجد فروق فسيولوجية جوهرية بين دجاج البياض ودجاج التسمين:

  • برامج التربية ركزت لعقود على الإنتاج الأقصى للبيض في البياض، والإنتاج الأقصى للحم في التسمين (متوسط وزن البياض 450 جم مقابل 2800 جم للتسمين عند عمر 6 أسابيع).
  • أثرت هذه البرامج على فسيولوجيا الأمعاء ووظيفة المناعة؛ حيث تختلف القياسات المورفولوجية (طول وعرض الخملات وعمق السرداب) مما يؤثر على مساحة الامتصاص.
  • كما وجد أن تعبير الأجسام المضادة (IgA, IgM, IgY) في اللفائفي أعلى في دجاج التسمين مقارنة بالبياض.
  1. الجنس (Sex):

تمتلك ذكور التسمين عمومًا معدل نمو أعلى ومعامل تحويل غذائي (FCR) أقل من الإناث. وتتأثر المجتمعات البكتيرية بين الذكور والإناث بعوامل غير مرتبطة بالنمو أيضًا، حيث لوحظت فروق في تركيب الميكروبيوتـا في وقت مبكر يصل إلى اليوم الثالث.

طب ياتري الأسباب كلها متعلقة ب host  فقططط؟

لأ طبعا،،،في أسباب بيئية برضو

 

ثانياً: العوامل البيئية المؤثرة (Environmental Factors):

  1. مستوى الأمن الحيوي:

يُقترح أن مستويات النظافة العالية في المفرخات (مقارنة بالفقس الطبيعي تحت الأم) تؤثر على تطور القناة الهضمية والجهاز المناعي.

  1. نظام الإيواء (Housing):
  • الدجاج بطبعه “آكل للبراز” (Coprophagic)، لذا يظهر “تأثير القفص” في الدراسات؛ حيث يميل التباين في أعداد بكتيريا C. perfringens إلى أن يكون أقل بين الطيور في نفس الحظيرة.
  • الأنظمة العضوية (Organic) أظهرت أعدادًا أعلى من الكلوستريديم مقارنة بالمزارع التقليدية، ربما بسبب استخدام مضاد الكوكسيديا “سالينوميسين” في العلف التقليدي الذي يمتلك خصائص مضادة حيوية.
  • الوصول إلى المراعي الخارجية (Outdoor range) يعزز بكتيريا Bifidobacterium ويزيد من نسبة البكتيريا العصوانية (Bacteroidetes).
  1. الفرشة (Litter):
  • الفرشة هي خليط من الزرق ومواد الفرشة المتحللة، وهي عامل بيئي حاسم لأن الدجاج ينقر فيها.
  • يختلف التركيب البكتيري للدجاج باختلاف نوع الفرشة (نشارة خشب ناعمة مقابل قش مقطع) وجودتها وإدارتها.
  • الفرشة الرطبة: تمتلك تنوعًا ميكروبيًا أكبر من الفرشة الجافة، وهي أكثر تشابهًا مع عينات الزرق.
  • الفرشة المستعملة (Reused): قد تحمل مسببات أمراض من القطعان السابقة، وتغير السيادة البكتيرية في الأمعاء (مثلاً سيادة Clostridiales بدلاً من Lactobacillus).
  1. الوصول إلى العلف:
  • أول تناول للعلف بعد الفقس يسبب زيادة هائلة في أعداد البكتيريا ويحفز نمو خملات الأمعاء.
  • تأخير الوصول للعلف يؤثر سلبًا على مساحة سطح الأمعاء وتركيب الميكروبيوتـا.
  • حرمان الطيور من العلف (ولو مؤقتًا) يرتبط بزيادة استعمار المسببات المرضية مثل Salmonella.
  1. المناخ والموقع الجغرافي:
  • الإجهاد الحراري (Heat stress) يؤدي إلى تغييرات كبيرة في تركيب الميكروبيوتـا، مما يزيد الحساسية للإصابة بـ E. coli والسالمونيلا.
  • ميكروبيوتـا اللفائفي (Ileum) أكثر حساسية للتغيرات الحرارية من ميكروبيوتـا الأعورين.

ثالثاً: المضادات الحيوية والمسببات المرضية:

وهي عوامل معروفة بالضرورة بدورها في تدمير التوازن البكتيري المعوي النافع.

 

 

ودول معلومين بالضرورة انهم بيدمروا البكتيريا المعوية النافعه

 

https://drive.google.com/file/d/1QRI2SSxcabkYRDBhp1Mh80HZ9uuJeapX/view?usp=drivesdk

المراجع :

Tags :

شاركه على وسائل التواصل الاجتماعي :

Request an Appointment