(Predisposing Factor) العوامل المهيئة

 (Predisposing Factor) العوامل المهيئة

هي كلمة توجد في كل الأمراض ونمر عليها مرور الكرام ولا يتوقف عندها أحداً منا لأن البعض قد يعتبرها مجرد حشو في مقدمة كل مرض ولا يوجد لها أهمية مثل الأشياء الأخرى من

  • مواصفات الفيروس
  • نوع العترة الممرضة
  • طريقة تكاثره
  • الأعراض
  • طريقة العلاج
  • أنواع التحصين وطريقة استخدامها وكل هذه الأشياء المهمة ولا أنكر أهميتها
  • أو لعدم معرفة البعض ماذا تعني هذه العوامل المهيئة ولكن عند التربية والتعامل في العنابر نجد أن الـ predisposing factor هي أهم شيء من حيث:
  • تصميم العنبر
  • نوع التهوية

جودة العمالة وتواجدها قبل نوعية وجودة الكتاكيت أو العلف أو الأدوية لأن العامل هو المنوط بتنفيذ كل ما يصدر إليه من تعليمات من حيث الرعاية أو طريقة إعطاء الأدوية والالتزام بها.

ثم نأتي إلى أكثر المواضيع أهمية وأكثرها جدلاً وأقلها إتاحة من حيث المعلومات والتركيز والفهم وهو موضوع التهوية والتعامل مع درجات الحرارة وفهم العلاقة بين درجة الحرارة المقروءة على الترمومتر ودرجة الحرارة المحسوسة للطائر ومعرفة علاقتها بسرعة الهواء وكمية الهواء والرطوبة النسبية والتعامل مع كل هذه العوامل المتغيرة في الأجواء المختلفة هي أهم الأشياء التي يجب الاهتمام بها وفرد مساحات كبيرة لها لأنها مؤثرة بشكل كبير في سلوك الفيروسات وكمية النافق.

فمن حالات دراسة الفيروسات في الأبحاث والمختبرات نجد فرق شاسع بين ما يحدثه الفيروس في الأبحاث وبين الإصابة التي تحدث في العنابر فعلى سبيل المثال فيروس مثل الـ IB  عند إصابة الدواجن به في المختبر لا يحدث أي نوع من النفوق ولكن في العنابر يؤدي إلى نافق يصل إلى ٥٠ – ٦٠٪. فما هو الفارق إنه الظروف المهيئة Predisposing factor

المراجع :

Tags :

شاركه على وسائل التواصل الاجتماعي :

Request an Appointment