انخفاض الإنتاج الكلي بنسبة قد تصل إلى 10–20% أو أكثر حسب شدة الإصابة وطول مدتها.
ضعف جودة القشرة:
قشرة رقيقة وهشة → سهولة الكسر.
بيض مشوه الشكل أو غير متماثل.
انخفاض جودة الزلال (الألبومين): يصبح أكثر سيولة وضعف في “الهايج” (ارتفاع الصفار).
انخفاض خصوبة وفقس البيض في حال وجود ذكور أو قطيع تربية.
زيادة البيض غير الصالح للتسويق أو التفريخ (Dirty / Cracked eggs).
المايكوبلازما تسبب التهاب مزمن بالجهاز التنفسي → استنزاف مستمر لجهاز المناعة.
تؤدي إلى تثبيط الاستجابة المناعية:
ضعف تكوين الأجسام المناعية بعد التحصين.
انخفاض مستويات مناعه الـ IgA و IgG في الأغشية المخاطية والدم.
تسبب إجهاد مناعي عام نتيجة إفراز مواد التهابية وسيتوكينات تزيد استهلاك الطاقة.
النتيجة: الطائر أضعف في مقاومة العدوى ويصبح التحصين أقل كفاءة
الميكوبلازما تفتح الباب أمام الفيروسات لسببين:
أمثلة عملية:
مع النيوكاسل (NDV):
العدوى المزدوجة (ND + Mycoplasma) → أعراض تنفسية أشد + نفوق أعلى + انخفاض إنتاج أكبر.
مع التهاب الشعب المعدي (IBV):
يضاعف تأثير الفيروس على الكلية والجهاز التناسلي → يقلل جودة القشرة وزيادة البيض المشوه.
مع إنفلونزا الطيور (AIV):
يزيد من خطورة العدوى وارتفاع النفوق، خاصة في القطعان البياضة.
المايكوبلازما = مرض اقتصادي صامت في الدجاج البياض:
تخفض الإنتاجية والجودة.
تضعف المناعة
تجعل الطائر أكثر عرضة للفيروسات التنفسية (ND, IB, AI).
السيطرة عليها = أساس نجاح أي برنامج بياض (Biosecurity + علاج مايكوبلازما + برنامج تحصين قوي)